د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
1024
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
لزم أن يكون المحمول موجودا في الموضوع ( ف ، ق ، 116 ، 4 ) - المواضع المأخوذة من الزيادة والنقصان : وهو أن ينظر في موضوع المطلوب ، فإن كان إذا زيد على شيء ما جعل محموله موجودا في ذلك الشيء فإن محموله موجود في موضوعه ، وأيضا فإنّه إن كان محموله في شيء ما ثم كنّا إذا زدنا موضوعه على ذلك الشيء بعينه جعل محموله في ذلك الشيء أزيد وأكثر ممّا كان قبل ذلك ، كان محموله موجودا في موضوعه ( ف ، ق ، 128 ، 14 ) - المواضع منها ما يعمّ اليقينية والمشهورات فهذه تصلح للجدل والفلسفة جميعا . ومنها ما هي مشهورة تعمّ المشهورات فقط ، وهذه خاصة بالجدل ، ومنها ما هي سوفسطائية فقط . ومنها ما يعمّ السوفسطائية والجدل ( ف ، ج ، 68 ، 16 ) - ( المواضع ) التي تعمّ الجدل والسوفسطائية والمشهورات التي تخصّ الجدل ، والمطلوب الجدليّ هو المطلوب الذي سبيله أن يتسلّم بالسؤال عن المجيب ، ويعرض لإبطال السائل وحفظ المجيب ، وتكون قضية سبيلها مع سلامة فطرة الإنسان في الحواس وفي النطق ، أن لا تكون قد تيقّنت بعلم أول ( ف ، ج ، 68 ، 19 ) - المواضع التي تثبت أو تبطل تنقسم هذه القسمة ، فيكون منها مواضع إنما تثبت أو تبطل أن المحمول موجود في الموضوع أو غير موجود له . ومواضع أخر تثبت أو تبطل أن المحمول موجود جنسا للموضوع أو خاصة أو عرضا أو غير ذلك ( ف ، ج ، 83 ، 10 ) - المواضع التي بها يثبت أو يبطل أن هذا عرض لهذا الموضوع هي التي بها يثبت أو يبطل إن هذا عرض لهذين ( ف ، ج ، 91 ، 22 ) - المواضع التي يتبيّن بها في العرض إنه غير موجود هي بأعيانها تبطل الحد ، والتي تثبت في المحمول إنه يمكن أن يوجد وأن لا يوجد . يبطل أن يكون المحمول حدا ( ف ، ج ، 93 ، 6 ) - هذه المواضع ( الأغاليط المموّهة ) ليست تغلط كل إنسان وإنما تغلط من كان به نقص ، والنقص بالجملة هو أن لا يعرف القياس وأصنافه ولا المقدمات على الجهة التي حدّدنا أو أن يعرفه لا بأجزاء حدّه على التمام أو أن ينقصه إحدى تلك القوى الأربع . أمّا النقص الذي هو الجهل بالقياس ، فهو يلحق بترك الارتياض بصناعة المنطق . وأمّا بنقصان القوى الأربع كلها أو بعضها فذلك قد يكون بإهمال الإنسان نفسه وترك تأمّله الأمور إمّا لعائق ضروريّ أو لتوان ( ف ، س ، 163 ، 6 ) - إنّ الخاصّة إذا أضيفت إلى الحدّ ، وجعل الجنس والفصل في باب واحد لاشتراكهما في الذاتيّة والتقويم ، فانحلّت المباحث عن المواضع إلى مواضع الإثبات المطلق ، ومواضع العرض ؛ ومواضع الآثر ، ومواضع الجنس ، ومواضع الفصل ، ومواضع الخاصّة ، ومواضع الحدّ ، ومواضع الهو هو ( س ، ج ، 66 ، 5 ) - إذا لم تنحصر المطالب لم تنحصر المواضع ( ش ، ج ، 503 ، 16 ) - مواضع الهو هو والغير معدودة مع مواضع الحدّ ( ش ، ج ، 504 ، 18 ) - المواضع هي أسطقسّات القياسات ( ش ، ج ، 525 ، 15 )